فاجأت مصالح الأمن الفرنسية الصحافة المحلية بتقديم شابة في الثامنة عشر من العمر من دون صورة ولا حتى ذِكر للقبها العائلي رغم تسميها حيزية مريم على أساس أنها أرملة الشاب محمد مراح الذي شغل فرنسا في شهر مارس الماضي على خلفية مقتل سبعة أشخاص، ثم تصفيته في حادثة دموية مازالت معجونة بالألغاز المحيرة



حيزية قالت لمصالح الأمن الفرنسية أنها تزوجت من محمد مراح شرعيا فقط من دون اللجوء لمصالح الأحوال المدنية، وذكرت تقارير صحفية أن حيزية هي إبنه إسماعيل الذي يعمل كحارس أمني، وأمها سيدة تدعى نعيمة، وولدت حيزية في شمال فرنسا من عائلة تتكون من البنات فقط، وتحمل شقيقاتها أسماء نورية وفراح وأمينة، ودرست حيزية في مجال الصحة والمجتمع بعد خروجها من تعليمها الثانوي، وفي سن 17 فقدت جدتها فتنقلت إلى الجزائر، وبقيت مدة طويلة، قرّرت خلالها ارتداء الحجاب، ومن بعده النقاب، خاصة أنها لا تخرج من البيت إلا نادرا، عكس والدتها وشقيقاتها، ودافعت حيزية عن خيارها في ارتداء اللباس الشرعي، وقالت أنها سعيدة بنقابها ولا تعتبر نفسها مسلمة متعصبة، وإنما هي بصدد تطبيق الشريعة الإسلامية فقط، أما عن علاقتها بمحمد مراح فلخصتها في تعارف دام 15 يوما اتفقا بعده على الارتباط، حيث استعانت العائلتان بإمام من مسجد تولوز قام بقراءة فاتحة الكتاب في 15 ديسمبر من عام 2011، والغريب حسب أقوال حيزية أن محمد مراح كان يتجه دائما إلى الحانات، ويؤكد لها أنه لا يشرب سوى كوكا كولا، وعندما كانت تطلب منه أن يرتدي قميصا تقليديا في أيام صلاة الجمعة أو إطلاق لحيته تطبيقا للسنة النبوية يرفض، ويقول لها أريد أن أبقى هكذا بعيدا عن أنظار الناس، وتنهي حيزية استجوابها مع رجال الأمن بالقول أنه في الثاني من جانفي أخذها في سيارة أجرة إلى باب مسكن والديها وطلب منها نسيانه، مقترحا عليها الطلاق، ومع أن اعتراف حيزية حمل الكثير من إيحاءات توريط محمد مراح في مجزرة تولوز مثل قولها أنه زار افغانستان، وأنه كان يحمل أسرارا في حياته، عجزت عن تشفيرها، إلا أنها أصرت على أنه كان مثل الطفل الرضيع الذي كان في حاجة إلى الحنان والحب، كما جاء في صحيفة لوبوان الفرنسية

(¯`·.¸(¯`·.¸(¯`·.¸( ZouNa) ¸.·´¯)¸.·´¯)¸.·´¯)